يبدو أن المغرب بدأ يدرك جيدا أهمية الأسلحة التي بين يديه وشرع في استخدامها كورقة ضغط في مباحثاته مع الاتحاد الأوروبي ، وهو ما قد يعطي أكله في المرحلة القادمة ويجعل جيراننا الشماليين يعيدون النظر في طريقة تعاملهم مع ملفاتنا السيادية.
فقد وجه وزير الداخلية الإسباني تُحذيراً لبلدان الاتحاد الأوربي، حول اجتياح مُرتقب للمهاجرين عبر السواحل المغربية، في حال استمرار الأزمة السياسية مع المغرب.
واعتبر رئيس الوزراء الإسباني أن إرجاع المهاجرين إلى تركيا سيجعلهم مضطرين لاختيار المغرب كبوابة عبور، وهو ما قد يترتب عنه اجتياح بالآلاف خاصة في ظل قطع المغرب لاتصالاته مع الاتحاد الأوروبي.
واعتبر “دياز” في حديثه عن ملف الهجرة وتجميد المغرب لاتصالاته مع المؤسسات الأوربية، بالأمر الخطير محذراً من نتائج كارثية على خطط الاتحاد الأوربي في مكافحة الهجرة السرية التي يلعب فيها المغرب دوراً محورياً كبوابة لأفريقيا”

0 التعليقات :
إرسال تعليق